السبت، 1 أكتوبر 2016

أمل غير جدير بالثقة

سأسكب بعض من الحنين هاهنا علك تعود ..
علك تأتينى بقبس فرحة فنلتقى بالمنتصف ..
فرحة مغلفة بالشجن والامل معاً اعترتنى ..
عندما هلَ رقمك ..
انتظرتك من جديد ..
على مدار الحديث بحثت عن كلمة تشفينى ..
تروى ظماى لحرف يشبهنى ..
تعبير يردنى إليك رداً جميلاً ..
وتسائلت هل يمكن ان يقول ؟؟
هل بقى لديه بعض منى يفتقده ؟؟
واختبأت خلف ربما انتظر الكلمة المنجيه ..
ولكنك لم تقل سوى ما يهرمنى ..
مع انى قررت منذ أشهر ان لا اعبأ بك ..
أن لا انتظرك ..
ان و ان وان ....
ولكنى كطفلة تنتظر العيد لتفرح أجبت ..
اتصال لم يكن متوقع ..
ولكنه فتح باب الامنيات الصدا من جديد ..
أمرأة تحمل بين طيات روحها طفله تلهو ..
عادت تقف جذله تبحث عن قطعة الحلوى ..
تنظر بأذنها وأحلام ارقتها بلهفه ..
تنتظر خروج البالونات من أكمام ساحرها ..
او من تظنه كذلك ..
الطفلة المدللة بداخلى تبحث عن اكف حنونه ..
عبارة صادقة انها لها مكان هاهنا ..
كلمة كانت كفيله بأعاده المحاولة بأستماته ..
ولكنك ضننت بها كما ضننت بشكل الحب الذى تريده ..
لما يجب معك العراك وموازنة كل شئ بمبدأ الربح والخسارة ؟؟
لما يغلف حديثك الأنا بكل صورها ؟
هل استوى عندك كل شئ بت كغيرك ؟؟
ام انك اعتنقت دين الرجال المهلل ..
كففت عن اللهو وعشقى فبت مسخ لذكرى احببتها ..
ويل لك حذرتك دوماً من قسوتى ..
ملوحة هجرى وعندى وفظاظتى ..
لما تجلب المرارة لروحك وفى يدك مفتاح الجنة ؟
لما لم تعد كما عرفتك ؟؟
تغيرنا ..
نعم ولكنك من قسوت ..
غفلت عنى و انشغلت بك ..
الم يكفيك شغلتى انا بك ؟؟
فشلت مساعى عمرى واختيارى ..
ومجاهرتى بأننا مختلفين ذهبت ادراج الريح ..
كعصف مهزوم ارتحلت بالعمر هشه ..
عد كما كنت كفانى حديث جاف ..
واوامر وعتاب و شجار لن ينتهى ..
فانت لم تعد انت وانا ايضاً تغيرت ..
ولا عزاء للطفلة المدللة كبرت هماً ..
لملمت جدايلها فوق رأسها وانتهت من مطاردة الفراشات ..