نكتب لنشفى .. لا ادرى هل قرأتها في مكان ما ام هى ترجمة لاحساسى .. كتبتك كثيرا لاتداوى .. لارديك بداخلى .. لاخرجك من عقلى .. ولكن مشاعرى خدعتنى للمرة الالف .. وحنين مازوشى يؤرقنى .. اعادنى اتلمس صوتك .. استجدى بوحك .. اناجى روح موصدة لن تستجيب .. هل من الغباء ما فعلت ؟ ايمكن الكذب في أكثر أوقات الصدق ؟ لا أستطيع تحمل كل الأخطاء وحدى ولكنى مؤمنة بالعتب .. لما لا تكن حليم وتستشف ما خلف الكلمات .. تنصت لتلك النبرة الفارة رغما عنى .. تستمسك بها وتستميت .. واهمة انا ان ظننت أن ذكرا محمل بجينات أجداده يمكن أن يلين .. انعكاسى بعينيك شنيع .. ليتك تقرأ روحى .. صوتك يحمل بقايايا وروحك لا تلين ..حالمة انا فى زمن تخلى عن الأحلام واستصاغ عنها الهجر والانين .. بوحى لك على ورق لن تقرأه أو ربما مرت عينيك عليه ولكن روحك مصمتة لن تلين ..
ربح وخسارة
الاثنين، 19 ديسمبر 2016
السبت، 1 أكتوبر 2016
أمل غير جدير بالثقة
سأسكب بعض من الحنين هاهنا علك تعود ..
علك تأتينى بقبس فرحة فنلتقى بالمنتصف ..
فرحة مغلفة بالشجن والامل معاً اعترتنى ..
عندما هلَ رقمك ..
انتظرتك من جديد ..
على مدار الحديث بحثت عن كلمة تشفينى ..
تروى ظماى لحرف يشبهنى ..
تعبير يردنى إليك رداً جميلاً ..
وتسائلت هل يمكن ان يقول ؟؟
هل بقى لديه بعض منى يفتقده ؟؟
واختبأت خلف ربما انتظر الكلمة المنجيه ..
ولكنك لم تقل سوى ما يهرمنى ..
مع انى قررت منذ أشهر ان لا اعبأ بك ..
أن لا انتظرك ..
ان و ان وان ....
ولكنى كطفلة تنتظر العيد لتفرح أجبت ..
اتصال لم يكن متوقع ..
ولكنه فتح باب الامنيات الصدا من جديد ..
أمرأة تحمل بين طيات روحها طفله تلهو ..
عادت تقف جذله تبحث عن قطعة الحلوى ..
تنظر بأذنها وأحلام ارقتها بلهفه ..
تنتظر خروج البالونات من أكمام ساحرها ..
او من تظنه كذلك ..
الطفلة المدللة بداخلى تبحث عن اكف حنونه ..
عبارة صادقة انها لها مكان هاهنا ..
كلمة كانت كفيله بأعاده المحاولة بأستماته ..
ولكنك ضننت بها كما ضننت بشكل الحب الذى تريده ..
لما يجب معك العراك وموازنة كل شئ بمبدأ الربح والخسارة ؟؟
لما يغلف حديثك الأنا بكل صورها ؟
هل استوى عندك كل شئ بت كغيرك ؟؟
ام انك اعتنقت دين الرجال المهلل ..
كففت عن اللهو وعشقى فبت مسخ لذكرى احببتها ..
ويل لك حذرتك دوماً من قسوتى ..
ملوحة هجرى وعندى وفظاظتى ..
لما تجلب المرارة لروحك وفى يدك مفتاح الجنة ؟
لما لم تعد كما عرفتك ؟؟
تغيرنا ..
نعم ولكنك من قسوت ..
غفلت عنى و انشغلت بك ..
الم يكفيك شغلتى انا بك ؟؟
فشلت مساعى عمرى واختيارى ..
ومجاهرتى بأننا مختلفين ذهبت ادراج الريح ..
كعصف مهزوم ارتحلت بالعمر هشه ..
عد كما كنت كفانى حديث جاف ..
واوامر وعتاب و شجار لن ينتهى ..
فانت لم تعد انت وانا ايضاً تغيرت ..
ولا عزاء للطفلة المدللة كبرت هماً ..
لملمت جدايلها فوق رأسها وانتهت من مطاردة الفراشات ..
علك تأتينى بقبس فرحة فنلتقى بالمنتصف ..
فرحة مغلفة بالشجن والامل معاً اعترتنى ..
عندما هلَ رقمك ..
انتظرتك من جديد ..
على مدار الحديث بحثت عن كلمة تشفينى ..
تروى ظماى لحرف يشبهنى ..
تعبير يردنى إليك رداً جميلاً ..
وتسائلت هل يمكن ان يقول ؟؟
هل بقى لديه بعض منى يفتقده ؟؟
واختبأت خلف ربما انتظر الكلمة المنجيه ..
ولكنك لم تقل سوى ما يهرمنى ..
مع انى قررت منذ أشهر ان لا اعبأ بك ..
أن لا انتظرك ..
ان و ان وان ....
ولكنى كطفلة تنتظر العيد لتفرح أجبت ..
اتصال لم يكن متوقع ..
ولكنه فتح باب الامنيات الصدا من جديد ..
أمرأة تحمل بين طيات روحها طفله تلهو ..
عادت تقف جذله تبحث عن قطعة الحلوى ..
تنظر بأذنها وأحلام ارقتها بلهفه ..
تنتظر خروج البالونات من أكمام ساحرها ..
او من تظنه كذلك ..
الطفلة المدللة بداخلى تبحث عن اكف حنونه ..
عبارة صادقة انها لها مكان هاهنا ..
كلمة كانت كفيله بأعاده المحاولة بأستماته ..
ولكنك ضننت بها كما ضننت بشكل الحب الذى تريده ..
لما يجب معك العراك وموازنة كل شئ بمبدأ الربح والخسارة ؟؟
لما يغلف حديثك الأنا بكل صورها ؟
هل استوى عندك كل شئ بت كغيرك ؟؟
ام انك اعتنقت دين الرجال المهلل ..
كففت عن اللهو وعشقى فبت مسخ لذكرى احببتها ..
ويل لك حذرتك دوماً من قسوتى ..
ملوحة هجرى وعندى وفظاظتى ..
لما تجلب المرارة لروحك وفى يدك مفتاح الجنة ؟
لما لم تعد كما عرفتك ؟؟
تغيرنا ..
نعم ولكنك من قسوت ..
غفلت عنى و انشغلت بك ..
الم يكفيك شغلتى انا بك ؟؟
فشلت مساعى عمرى واختيارى ..
ومجاهرتى بأننا مختلفين ذهبت ادراج الريح ..
كعصف مهزوم ارتحلت بالعمر هشه ..
عد كما كنت كفانى حديث جاف ..
واوامر وعتاب و شجار لن ينتهى ..
فانت لم تعد انت وانا ايضاً تغيرت ..
ولا عزاء للطفلة المدللة كبرت هماً ..
لملمت جدايلها فوق رأسها وانتهت من مطاردة الفراشات ..
الجمعة، 30 سبتمبر 2016
ربما
غريبة هى الحياة .. تهب عندما نكف عن البحث .. وتقتنص فى قمة السعادة .. ليت لى من امرى شئ .. ربما اعود الى تلك النقطة التى بدأت منها .. لما كنت بدات .. ولكن مع مرور الأيام وانهيار الكثير من الأحلام .. تحطم تابوهات كنت اظنها أبديه .. عدت لأنظر من جديد لى نفسى .. من اصعب المواقف التى تمر علينا هى لحظات التقييم للوضع الحالى .. مع مستقبل مجهول المعالم .. وماضى متخم بكثير من المواجع يكون الاختيار فى اللحظة الراهنخ بين الربح والخسارة سواء .. ربما طريقة التفكير .. النظرة الموجهه الى الموقف ككل .. الخبرة وسنوات العمر .. المرحله النفسية التى نمر بها .. لا ادرى السبب الحقيقى فى الاختيار .. كل ما اعرفه عن حق أنى اريد بعض الراحة والسعادة ..وكلاهما مستحيل .. لذلك يشق علينا دوماً تقسسم الوضع .. يتطلب ذلك بصيرة قوية وايمان فقدناه مع مرور الوقت .. هى اللحظة الراهنة التى يتساوى عندها كل شئ .. فيصل لا تستطيع سيأتى اجمل ربما اقبح .. ربما مع تقدم العمر نعى ان السعادة والألم تقدمان بنفس الكأس وعلينا تذوق ما نريده .. ويظل الحلم المختفى خلف الغمام قابع ينتظر لحظة سقوط المطر ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)